العدد 462_463_464 -

السنة التاسعة والثلاثون، رجب – شعبان – رمضان 1446هـ الموافق كانون الثاني – شباط – آذار 2025م

أخبار المسلمين حول العالم

الإمارات تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لنسف خطة ما بعد الحرب على قطاع غزة

كشف مسؤولون أمريكيون ومصريون لموقع “ميدل إيستآي” البريطاني، أن الإمارات تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لنسف خطة ما بعد الحرب على قطاع غزة، والتي صاغتها مصر وأقرتها جامعة الدول العربية.
وأشار الموقع في تقرير ترجمته “عربي21“، إلى أن “ذلك يعكس تزايد التنافس العربي على من يتخذ القرارات في مستقبل حكم قطاع غزة وإعادة إعماره، بالإضافة إلى اختلاف الآراء حول مدى النفوذ الذي ينبغي أن تحتفظ به حركة حماس هناك”.

وذكر أن “الضغط الإماراتي يشكل معضلة للقاهرة؛ لأن كلا من الإمارات ومصر تدعم بشكل عام نفس الوسيط الفلسطيني المؤثر في غزة، وهو محمد دحلان، المسؤول السابق في حركة فتح”.ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي، أنه “لا يمكن أن تكون الإمارات الدولة الوحيدة التي عارضت خطة جامعة الدول العربية عند الاتفاق عليها، لكنها تعارضها بشدة مع إدارة ترامب”.

وتابع: “تستغل الإمارات نفوذها غير المسبوق في البيت الأبيض، لانتقاد الخطة، باعتبارها غير قابلة للتنفيذ، واتهام القاهرة بمنح حماس نفوذا كبيرا”.

وقال مسؤول أمريكي ومصري مطلع على الأمر لموقع “ميدل إيستآي”، إن “سفير الإمارات العربية المتحدة القوي لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، يضغط على الدائرة المقربة من ترامب والمشرعين الأمريكيين، لإجبار مصر على قبول الفلسطينيين النازحين إليها بشكل قسري.

الوعي: لقد وصلت خيانة حكام المسلمين لا سيما حكام الإمارات إلى أبعد مما كان يتخيله أي إنسان، وها هم العملاء يعملون ضد مصالح بعضهم البعض لتحقيق رغباتأسيادهم، بل ويبددون أموال الأمة للحصول على رضاهم، كل هذه الجهود وكل هذه الأموال سيبذلونها في الدنيا، ثم يهزمون في الدنيا، وتكون عليهم حسرة في الآخرة. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}

 

الآثار النفسية العميقة لحرب يهود على غزة علىجنود الاحتلال

كشف مؤتمر “المنعة النفسية” الذي عقده “الائتلاف الإسرائيلي للصدمة” عن معطيات “مقلقة” تُظهر الآثار النفسية العميقة للحرب على “الجيش الإسرائيلي”.  ووفقًا للمعطيات التي عُرضت خلال المؤتمر، زاد عدد المتوجهين إلى مراكز الرعاية النفسية أربعة أضعاف، بينما قفزت أنشطة هذه المراكز عشرة أضعاف.

وكتب مراسل الشؤون الاجتماعية والصحة في موقع “والا الإسرائيلي”، أفيحاي حاييم، أن مراكز الرعاية النفسية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في النظام الصحي “الإسرائيلي”، خاصة مع تزايد الأحداث الأمنية واستمرار القتال، مما يتطلب توسيع الخدمات وتعزيز القوة البشرية في هذا المجال.

وعرضت المسؤولة في “الائتلاف الإسرائيلي للصدمة”، كارين كابيتكاهوبرمان، أرقاما منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية على غزة، تمثلت في زيادة بنسبة 800 بالمئة في عدد المرشدين والمعالجين النفسيين، وتقديم 290 ألف ساعة من العلاج في الوحدات العيادية، ومشاركة 8 آلاف و900 شخص في ورشات علاجية، و72 ألف مشارك في إجراءات مجتمعية. 
كما أظهرت البيانات أن 28 بالمئة من سكان ما يُسمى بـ”غلاف غزة” يتلقون علاجًا نفسيًا، بينما بلغ عدد “الإسرائيليين” الذين يتلقون العلاج في أطر مختلفة 34 ألفا و83 شخصًا.

الوعي: هذا ما حصل بجيش يهود وهو يقاتل بعدة وعتاد عظيمين ثلة من الشباب المسلم، فكيف به لو واجه جيشا واحدًا من جيوش المسلمين؟ بل كيف لو قامت الخلافة الإسلامية وأعلنت النفير والجهاد؟! ربمالن يضطر الجيش الإسلامي حينها أن يطلق على يهود الرصاص لأنهم سينهزمون بإذن الله تعالى بمجرد إعلان الحرب.

 

كيان يهود وبضوء أخضر من أمريكا يستأنف الحرب على غزة

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في افتتاحيتها، إن انتهاك دولة الاحتلال” الإسرائيلي” لاتّفاق وقف إطلاق النار في غزة، هو تدمير للأمل وللأرواح.

وأوضحت الافتتاحية، “أنّ بقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرهون بحرب لا نهاية لها، وبتكلفة باهظة على الفلسطينيين والأسرى”. مضيفة أنّ ما حدث يوم الثلاثاء كان أحد أكثر الأيام دموية منذ الأشهر الأولى من الصراع.
وفي تعليقها على مزاعم دولة الاحتلال بأنّها كانت تهاجم “أهدافا إرهابية”، قالت الصحيفة: “لكن السلطات الصحية في غزة تقول إن 174 طفلا و89 امرأة كانوا من بين أكثر من 400 قتيل”.

وتابعت: “تشير أوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش إلى أن هجوما بريا متجددا قد يكون في طريقه للفلسطينيين المصابين بصدمات نفسية والنازحين بشكل متكرر. وحذّر نتنياهو من أنها “البداية فقط”، كما أن عائلات الأسرى الإسرائيليين المتبقين تشعر بالرعب والخوف وتهاجم الحكومة لاختيارها التخلّي عنهم”. 

الوعي: لا نملك أبلغ مما ورد في بيان حزب التحرير حيث كان مما قاله مخاطبًا الجيوش: “أليس فيكم رجل رشيد يقود الجـيش ويكسر القيد الذي صنعه الحكام الرويبضات بعدم قتال يـهود، ومن ثم ينطلق جند الإسلام فيحقق هؤلاء الجند ما أنبأنا به الصادق المصدوق.. أخرج البخاري في صحيحه «تُقَاتِلُكُمْ الْيـ هود فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ..» وأخرج مسلم في صحيحه «لَتُقَاتِلُنَّ الْيـ هود فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ..» ومن ثم تقتلعون كـيان يـهود من الأرض المباركة، وعندها تعود الأرض المباركة إلى دار الإسلام، كما فتحها عمر وحررها صلاح الدين وحفظها عبد الحميد ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾؟!”

 

اعتقالات وقمع للمظاهرات، ماذا يحدث في تركيا؟

في 19 مارس 2025، اعتُقل رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، من قبل السلطات التركية بتهم تتعلق بالفساد ومساعدة منظمة إرهابية.  جاء هذا الاعتقال قبل أيام من ترشيحه المتوقع كمرشح رئاسي لحزب الشعب الجمهوري في الانتخابات المقررة لعام 2028. يُعتبر إمام أوغلو من أبرز الشخصيات المعارضة للرئيس رجب طيب أردوغان، وكان متوقعًا ترشيحه من قبل حزب الشعب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2028.

تزامن اعتقاله مع إلغاء جامعة إسطنبول لشهادته الجامعية، مما قد يمنعه دستوريًا من الترشح للرئاسة، حيث يشترط الدستور التركي حصول المرشح على شهادة جامعية، هذا وشملت حملة الاعتقالات بالإضافة إلى إمام أوغلو أكثر من 100 شخص، بينهم مساعدون له ورؤساء بلديات مناطق في إسطنبول.

وقد أثارت هذه الاعتقالات موجة من الاحتجاجات في إسطنبول ومدن تركية أخرى، حيث وصفها حزب الشعب الجمهوري بأنها “انقلاب مدني” ضد الديمقراطية.

ردًا على ذلك، فرضت السلطات حظرًا على المظاهرات والتجمعات في إسطنبول لمدة أربعة أيام، مع تعزيز الوجود الأمني في المدينة.  كما أُفيد بتقييد الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي مثل إكس وإنستغرام.

الوعي: لقد حكم أردوغان تركيا بالعلمانية أكثر من عقدين، فلا نصر الإسلام والمسلمين ولا حاز رضا العلمانيين والكماليين، وإذا ما انطفأ بريقه واستنفد طاقته فإنه سيفقد دعم أسياده له وليس بعيدا أن يخلعوا كما خلعوا غيره في دول أخرى، ولا يبالون به، لذلك يحاول أردوغان تحييد أي معارضة قد تشكل تهديدًا لكرسيه ونفوذه… هذه هي الديمقراطية بأبهى صورها!

 

لماذا يكرر كيان يهود غاراته على سوريا؟ وماذا يستهدف؟

كثف سلاح جو يهود الغارات والهجمات على منطقة درعا جنوب سوريا، وصرح المتحدث باسم جيش الاحتلال بأنه تم استهداف مواقع عسكرية تحتوي على أسلحة ومعدات عسكرية للنظام السوري السابق، والتي تحاول تنظيمات مسلحة موالية للنظام الجديد استخدامها حاليا.

واستهدفت الهجمات مواقع عسكرية في ريف درعا، ومخازن أسلحة وذخيرة، والفوج 175 والمساكن العسكرية واللواء 12، في مدينة إزرع، بالإضافة إلى اللواء 15 في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، وطالت الغارات مواقع عسكرية موالية للنظام السوري الجديد.

كما أن الهجمات استهدفت اللواء 132 لجيش نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وموقعا عسكريا سيطرت عليه المليشيات الإيرانية في المنطقة، كما شملت الغارات مواقع في الكسوة بريف العاصمة دمشق، ومواقع عسكرية في تل المانع بمحيط مدينة الكسوة في ريف دمشق.

ولتبرير الهجمات الجوية على سوريا، أكدت هيئة الأركان العامة لجيش يهود في بيان أن “وجود هذه الأسلحة في جنوب سوريا يشكل تهديدا لدولة إسرائيل، وعليه لن تسمح المؤسسة العسكرية بوجود تهديد عسكري بالقرب من المنطقة العازلة وعلى طول خط وقف إطلاق النار، وستعمل ضده”، وفق ما أفادت القناة 13 “الإسرائيلية”.

الوعي: ألا يوجب هذا الاعتداء إعلان الجهاد ضد كيان يهود، فوق ما هو حاصل من حرب إبادة ضد المسلمين في غزة؟ لماذا لا يتحرك مجاهدو الشام لتوجيه ضربات ضد كيان يهود،ألا يشكل تهديدا لأمن سوريا؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *