السبت 25/ذو القعدة/1435 هـ الموافـق 20/أيلول/2014 مـ

صفحـة البداية
العـدد الأول
العـدد السابق
العـدد الحالي
أعـداد سابقة
تحميل وطباعـة
مواقع أخرى
  مراسلو الوعـي
  أرسـل موضوع
للمراسـلات







عدد الزوار

72297

 

العدد ٢٠٠ ، السنة الثامنة عشرة ، رمضان ١٤٢٤هـ ، تشرين الثاني ٢٠٠٣م



يوم مولد الرسول عليه الصلاة والسلام ويوم مولد دولته، ويوم وفاته ومولد الخلافة الراشدة

لفت انتباهي توافق غريب، وربط عجيب، بين مولد رسول ، ويوم دخوله المدينة واستلامه الحكم فيها، ويوم وفاته عليه وآله أفضل الصلاة والسلام.
كلها كانت في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول (على أصح الروايات) .
ألا تستغربون من هذا التوافق، وهل لديكم تفسير يربط بين هذه الثلاث.
إن الرسول محمداً صلى الله عليه وآله وسلم هو الرحمة التي أرسلها الله للعباد، لينقذهم من الظلمات إلى النور، وليرشدهم إلى طريق الحق، وليبلغهم خاتمة الرسالات التي لن تأتي بعدها رسالة سماوية، وليطبق عليهم شريعة الإسلام ليسعدوا في الدارين الأولى والآخرة.
فكان مولده في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول إيذاناً بوجود هذه الرحمة، وبداية لوجود هذه النعمة.
ولما بعث عليه الصلاة والسلام، بدأ دعوته في مكة المكرمة، وكان يعمل من أجل أن يقيم دولة الإسلام أي من أجل تمكين دعوته، ليباشر ما أمره الله به وما حمله الله إياه، وجعله تبعة على أمته من بعده، وهو حمل الإسلام إلى البشر، من أجل دعوتهم إليه وتطبيقهم عليهم.
وهكذا ظل يعمل عليه السلام حتى أقام دولة الإسلام في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، وأسس قواعدها، وجعلها بذرة لدولة عالمية تسوس العالم بالحق والعدل.
ولما حان وقت رحيله عليه السلام، كان موعد وفاته في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، إيذاناً بقيام دولة الخلافة الراشدة التي خلفت رسول الله في مهمته التي بعثه الله من أجلها، وهي حمل الإسلام للبشر عن طريق الدولة، التي أقامها وتلقفها صحابته من بعده.
سبحان الله،،،
مولد الرحمة في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول
مولد الدولة في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول
مولد الخلافة في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول
وقد يقول قائل إن هذا التوافق الغريب كان هكذا دون ترتيب، وأرد على هذه النقطة أنه فضلا عن أن كل شيء بمشيئة الله تعالى، فإن ما حصل لم يكن ليحصل لولا ترتيب مقصود من الله عز وجل، وإليك البيان:
عندما يهم جماعة للسفر إلى مكان ما للقيام برحلة صيد أو غيرها، وصادف وجودهم في مكان الرحلة يوم كذا كيوم مولد الرسول مثلا، يتساءلون فيما بينهم: ألا تلاحظون أننا تجمعنا في يوم مولد الرسول عليه السلام بدون قصد، فيرد الآخرون: نعم، بدون قصد، فنحن لم نتقصد أن نتجمع في هذا اليوم بالذات.
فهل كانت هجرة رسول الله عليه السلام من هذا القبيل؟
لا، فالرسول عليه السلام هو الوحيد الذي لم يهاجر إلا بإذن من ربه، بل إنه ظل منتظراً حتى يأذن الله له، بل إن أبا بكر كان يستأذنه بالهجرة بعد أن رأى جل الصحابة قد هاجروا والرسول عليه السلام يقول له: انتظر، عسى أن يجعل الله لك صاحبا. فهذه قرينة على أن الهجرة لم تكن إلا بترتيب مسبق من رب العالمين لحكمة تقتضيها مشيئته جل وعلا.
ثم إن يوم وفاته عليه الصلاة والسلام كان بأجل حدده الله تعالى، فالآجال مؤقتة ومحددة لا تتأخر ولا تتقدم.
إن عمر بن الخطاب والصحابة عليهم رضوان الله جميعا، جعلوا التأريخ عند المسلمين من يوم الهجرة ولم يجعلوه من يوم مولد الرسول عليه السلام ولا وفاته ولا بعثته، رغم أن بعضهم قد عرض ذلك ليؤخذ به. وما ذلك إلا لإجماع الصحابة رضوان الله عليهم على أهمية هذا اليوم في تاريخ المسلمين، بل في تاريخ البشرية جمعاء، وقد لخص مراد الصحابة عمرُ بقوله: ذاك يوم نصر الله فيه الحق وأزهق الباطل.
إنه ليس توافقا غريبا ولكنه ربط عجيب، بين مولد الرسول عليه السلام ويوم هجرته ويوم وفاته وبداية دولة الخلافة الراشدة.
إن المسلمين سيتذكرون حتما يوم مولد الرسول عليه السلام، سيتذكره منهم من يجيز الاحتفال بيوم المولد، وسيتذكره منهم من لا يجيزه، فكلهم في ذلك سيان، ولا ينكر هذا أحد.
فكان تذكر يوم مولده عليه السلام هو تذكر لازم ليوم دخوله المدينة وإقامته الدولة فيها، وهو تذكر لازم أيضا ليوم وفاته عليه السلام، وترك الصحابة له مسجى في فراشه الشريف، وانشغالهم عن دفنه باختيار خليفة، لإدراكهم أن هذا هو الذي يرضي ميتهم وهو أفضل ميت (فداه أبي وأمي وولدي ونفسي) وأنهم بانشغالهم عنه فإنهم يرضونه لا يعصونه.
تفكروا معي قليلا في هذه الأيام الثلاثة:
مولد الرحمة المهداة محمد عليه الصلاة والسلام
مولد دولة الإسلام التي أقامها الرسول عليه الصلاة والسلام
مولد دولة الخلافة الراشدة.
وهل خطر في بالكم أن تقولوا للناس ولأهلكم ولأولادكم إن اليوم هو يوم مولد رسول الله، ويوم إقامة أول دولة في الإسلام، وهو يوم بداية ميلاد الخلافة الراشدة. أين من يعتبر؟؟؟
ولنقف وقفة أخرى مع ذكرى المولد:
يقول شوقي رحمه الله:

سَرَت بشائرٌ بالهادي ومولِدِه
في الشرقِ والغربِ مسرى النورِ في الظُّلَمِ
تخطفتْ مهجَ الطاغينَ منْ عربٍ
وطيَّرتْ أنفسَ الباغينَ من عجمِ
ريعت لها شرف الإيوانِ فانصدعت
من صَدْمةِ الحقِّ لا مِن صدمةِ القدمِ
أتيتَ والناسُ فوضى لا تمرُّ بهمْ
إلا على صنمٍ قد هام في صنمِ
والأرضُ مملوءةٌ جوراً مسخرةٌ
لكلِّ طاغِيةٍ في الخلْقِ محتَكِمِ
مُسيطرُ الفرسِ يبْغي في رعيَّتهِ
وقيصرُ الرُّومِ مِن كِبْرٍ أصمُّ عمِ
يعذّبانِ عبادَ اللهِ في شبهٍ
ويذبَحانِ كَما ضحَّيْت بالغَنَمِ

لم يكن أي مولد، بل مولد رسالة يحملها رسول، رسالة ختم بها الله رسالاته لخلقه، وأنهى بها الله وحيه الذي لم ينقطع عن البشر منذ آدم عليه السلام.
لقد خلق الله الخلق، وجعل من طبيعتهم القدرة على اختيار طريق الخير أو طريق الشر: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ، قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ وأرسل لهم الرسل بالشرائع ليهدوهم إلى طريق الخير، ويمنعوهم من الوقوع في مزالق الشر.
ولكنه جل وعلا لم يجعل طريق الشر والخير للبشر متساويين في الترغيب والترهيب، بل شاء جل وعلا أن يرسل رسوله رحمة للبشر، يوجههم ويعينهم ويسلك بهم الخير، بل ويجهد من أجل إدخالهم الجنة، قال عليه الصلاة والسلام : «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الفراش والجنادب يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي» . وكان إذا مرت عليه جنازة يهودي أو نصراني يتقلب وجهه، فيسأل في ذلك فيقول: «نفس فلتت مني إلى النار» يتحرق عليه الصلاة والسلام على النصارى واليهود يحب لهم أن يدخلوا الجنة.
إنني عندما أتحدث عن المولد فإنني لا أبحث موضوع الاحتفال بالمولد (وهي مسألة خلافية لست بصدد الحديث فيها) ولكني بصدد القول إن كل مسلم قد شغف قلبه بحب محمد عليه الصلاة والسلام، مهما كان هذا المسلم عاصياً، أو ظالماً، أو قاسياً قلبه، وأذكر قصة قرأتها في شبابي عن مسلم يعيش في أوربا، ولديه مجموعة من الأصدقاء النصارى، وكانوا يسهرون ويشربون الخمر مع بعضهم، وحصل أن اتفق أصدقاؤه النصارى على أن يستدرجوه لسب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وحاشاه الله ونزهه من كل منقصة، فقالوا لصديقهم المسلم الفاسق: بصحتك يا فلان. فقال: بصحتي. وشربوا الخمر، ثم قالوا له: بصحة عيسى. فقال: بصحة عيسى. فقالوا: بصحة محمد. وهنا ذهبت السكرة، وانتفض المسلم شارب الخمر العاصي، ورفس الطاولة برجله، وقذف الخمر وقام يضربهم ويحذفهم بما في يديه، وقال: عليكم لعنة الله يا أنجاس يا ملاعين، أتذكرون محمداً هنا. وظل يصرخ ويزبد ويبصق عليهم وهم يهدئونه ويقولون: لم غضبت؟ لقد قلنا بصحة عيسى مع أنه ابن الرب عندنا ونقدسه. فقال: أنتم أحرار فيما تقولون، ولكن أن تذكروا محمداً في هذا المجلس فهذا ما لا أقبله أبداً، ولن أعاقر الخمرة بعد اليوم. ثم خرج غاضباً.
هذا مثال عفوي بسيط عن محبة رسول الله وكيف أنها تشربت في قلوب المسلمين، ولا أقول في أي مسلم، إلا أنه يحب رسول الله ويحب رؤيته في الدنيا قبل الآخرة، إلا من طمس الباطل قلوبهم، وأعمى إبليس بصائرهم.
كيف لا ومحبة رسول الله من صميم الإيمان، قال عليه السلام: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما» وقال عليه السلام: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه» متفق عليهما.
وذكرى مولد رسول الله عليه السلام محفورة في القلوب، احتفلنا بها أم لم نحتفل، نتطلع إليها فنتذكر سيدنا وإمامنا وقائدنا وقدوتنا، الذي أمرنا الله بمحبته، وأوجب علينا طاعته، تذرف الدموع لذكراه، وتخشع القلوب لسيرته، تتطلع النفوس للقياه، وتتذكره في سنته.
ولكن يبقى السؤال الذي سيظل مربوطا برقابنا حتى نلقى الله.
ماذا تعني محبة رسول الله عليه الصلاة والسلام وما معنى تذكر يوم مولده.
هل تعني محبة رسول الله عليه الصلاة والسلام أن نتذكر يوم مولده فنذبح الذبائح ونمد السمط، ونقرأ البردة والهمزية والمدائح النبوية، ثم نعرج على صفات الرسول الخلقية (بفتح الخاء) والخلقية (بضم الخاء) فنخرج من هذا كله بالروحانية، ظانين في أنفسنا أننا أعطينا رسول الله عليه السلام حقه، ثم نعود إلى دنيانا، غافلين عن سيرته، مضيعين أحكامه، لاهين بالدنيا عن إقامة دولته، ملتفتين عن طريقته الشرعية الوحيدة إلى طرق الواقعية والديمقراطية.
كيف نقابل الله ورسوله يوم القيامة، وقد عصينا وتخلينا، كيف نقابل الله ورسوله يوم القيامة، وقد أهملنا وضيعنا.
رحم الله سيدنا الشافعي عندما قال:

تعصي الإله وأنت تظهرُ حبَّهُ
هذا لعمري في القياس بديعُ
لو كان حبُّك صادقاً لأطعتهُ
إن المحب لمن يحب مطيعُ
في كل يوم يبتديك بنعمةٍ
منه وأنت لشكر ذاك مضيعُ

سأل رجل من أهل بغداد أبا عثمان الواعظ: متى يكون الرجل صادقاً في حب مولاه؟ فقال: إذا خلا من خلافه كان صادقاً في حبه. فوضع الرجل التراب على رأسه وصاح وقال: كيف أدعي حبه ولم أخلُ طرفة عين من خلافه. فبكى أبو عثمان وأهل المجلس، وصار أبو عثمان يقول في بكائه: صادق في حبه مقصر في حقه. أورده البيهقي.
إن محبة رسول الله وكل ما يرتبط بيوم مولده تناقض كل ما يعيشه المسلمون اليوم في حياتهم.
أتانا الرسول عليه السلام بالمحجة البيضاء، فأين نحن منها الآن؟!
عمل ثلاث عشرة سنة كاملة بأيامها من أجل إقامة دولة للإسلام، ولم يلق ربه إلا بعد أن شرع لنا أحكامها، وبيّن لنا أجهزتها، فأين نحن من دولته؟!
أمرنا أن نحمل رسالته من بعده، كي نكون شهداء على الأمم، ويكون هو علينا شهيداً، فأين نحن من هذا، وماذا سيشهد علينا رسول الله أمام رب العزة في موقف الحشر العظيم؟!
أمرنا بالعزة، وها نحن نتجرع المهانة في كل يوم، فأين نحن من عزته؟!
أمرنا أن نحافظ على أخوتنا في الإسلام، وأن نكون وحدة واحدة، وأن نكون يداً واحدة على من يريد شق صفنا، فأين نحن من ذلك كله؟!
زرع فينا الشرف والكرامة والتضحية بالغالي والنفيس، من أجل العرض، ومن أجل الغيرة، وها نحن أعراضنا تنتهك في كل مكان، فأين نحن من هذا كله؟!
آه، لو يدرك الكفار النعمة التي أرسلها الله للبشر، والرحمة التي أنعم الله بها عليهم، والله لجالدونا على اتباعه، ولكن لا تنفع الآهات.
إن مهمتنا عظيمة، وأعباءنا جسيمة، وكلما تمعنّا فيما ألقي علينا من تبعة تحسرنا على أعمارنا التي مضت، وتمنينا زيادة في العمر لنعوض ما فات.
فإلى تذكر حقيقي لمولد المصطفى عليه السلام، أدعوكم أيها المسلمون، وإلى موقف مهيب أناديكم، للوقوف في حضرته يوم القيامة، وقد أبى إلا أن يقف على الكوثر، يمسك الأقداح بيديه الكريمتين، يسقي بها أتباعه قبل أن يدخلوا الجنة، إلى هؤلاء أستصرخكم أن تكونوا.
وأحذركم وأحذر نفسي المقصرة من أن نكون من أولئك الذين يمرون على رسول الله في الموقف نفسه، وفي اللحظة نفسها، وهو واقف على الكوثر، ولكن تسوقهم الملائكة إلى النار، فيستعجب، فداه أبي وأمي وولدي ونفسي، ويصرخ قائلاً: أمتي، أمتي ، فيقال له: إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك. فيقول عليه الصلاة والسلام: بعداً، بعداً. وفي رواية: سحقاً، سحقاً.
إن الواحد منا إذا تذكر يوم مولد أو وفاة والده أو والدته، فإنه يترحم عليه وعليها، ويسأل الله لهما الجنة.
فماذا أنت فاعل إن تذكرت يوم مولد رسول الله عليه الصلاة والسلام ويوم وفاته.
سأترك لمحبة رسول الله في قلبك أن تتولى الإجابة نيابة عنك
نور الدين التميمي




تعليق بواسطة : صالح بن حليس
التعليق : موضوع ممتاز ، ورؤية جديدة ، ونحن بحاجة إلى قراءة تحليلية للسيرة النبوية
أشكر الكاتب .. كما أشكر مجلة الوعي الإسلامي التي تتصدر للتوعية والإرشاد
فشكر الله لكم سعيكم
أخوكم / صالح بن حليس
خطيب جامع الرضا ـ المنصورة عدن
الجمهورية اليمنية
8 ربيع الأول 1426هـ

تعليق بواسطة : mahmoud
التعليق : ان رسول اله صلى اله عليه و سلم لم يرسل لأقام دولة إسلامية بل لهداية أمته وإيمان بلله و رسوله وتوحيد اله.......... هاذا هو رأي و أله أعلم منكم و مني شكرا
bmtele@hotmail.com

تعليق بواسطة : MAIIS13
التعليق : بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع عظيم كعظم صاحبه صلى الله عليه و سلم
اللهم اجمعنا نعه يوم القيامة و تقبل منا و ارحمنا و اغفر لنا و اجمعنا مع من تحب في الدنيا و الاخرة
اللهم صلي على محمد في الاولين صلي عليه في الاخرين
و لا حول و لا قوة الا بالله
خيرا خيرا ان شاء الله

تعليق بواسطة : صفاء مقدادي
التعليق : السلام عليكم
ان هذا الموضوع رائع جداً ويصعب علنا ان نضع فيه عيب فالكتوب عنه اروع خلق الله والكاتب عرف ماذا كتب وعن من كتب . جزاكم الله على هذا الموضوع الجميل ونتمنى ان تطرحوا موضوع الاستهزاء بالرسول

تعليق بواسطة : ghenam
التعليق : لقد أعجبت بهدا الموضوع

تعليق بواسطة : جمال الدين من الجزائر
التعليق : تعليق أخينا mahmoud .خطأ فادح، أرجو تصحيحه
ما فائدة الدرس الذي لا يليه تطبيق؟ وما فائدة هذا الدين ،إذا لم تطبق أحكامه ،ويستمتع بعدله ؟
وهل يمكن تطبيقه في غير الدولة الإسلامية ؟وأي حياة هذه التي نعيشها بغيرها؟

تعليق بواسطة : من برطعه
التعليق : الموضوع رائع جدا

تعليق بواسطة : ahmedk611
التعليق : جزاكم الله خيراااااااااااااااااااااااااااااا

تعليق بواسطة : الهنوف
التعليق : <p>
منتديات<br style="color: rgb(34, 34, 34); font-family: arial; font-size: 15px; font-weight: bold; " />
صور رومانسية<br style="color: rgb(34, 34, 34); font-family: arial; font-size: 15px; font-weight: bold; " />
صور حزن <br style="color: rgb(34, 34, 34); font-family: arial; font-size: 15px; font-weight: bold; " />
مسلسلات تركية <br style="color: rgb(34, 34, 34); font-family: arial; font-size: 15px; font-weight: bold; " />
يوتيوب<br style="color: rgb(34, 34, 34); font-family: arial; font-size: 15px; font-weight: bold; " />
مركز تحميل الصور<br style="color: rgb(34, 34, 34); font-family: arial; font-size: 15px; font-weight: bold; " />
شات</p>

تعليق بواسطة : عبد الرحمن عبد الله
التعليق : هناك بحث جيد حول هذا الأمر
الاثنين يوم الاسلام
http://mbtda.com/ithnain.htm

تعليق بواسطة : sitemap
التعليق : http://www.hla7.com/vb منتديات حلا الترك
http://www.hla7.com الحصري ويانا غير
http://www.hla7.com/vb/sitemap.php
http://www.hla7.com/vb/forumsmap.php
http://www.hla7.com/category9 مسلسلات رمضان
http://www.hla7.com/vb/forumdisplay.php?f=66
http://www.hla7.com/vb/forumdisplay.php?f=65
http://www.hla7.com/vb/forumdisplay.php?f=46

تعليق بواسطة : sitemap
التعليق : http://www.hla7.com/vb منتديات حلا الترك
http://www.hla7.com الحصري ويانا غير
http://www.hla7.com/vb/sitemap.php
http://www.hla7.com/vb/forumsmap.php
http://www.hla7.com/category9 مسلسلات رمضان
http://www.hla7.com/vb/forumdisplay.php?f=66
http://www.hla7.com/vb/forumdisplay.php?f=65
http://www.hla7.com/vb/forumdisplay.php?f=46

تعليق بواسطة : محمد
التعليق : news - اخبار

اخبار

mobile review

mobile

منتديات حلم عابر

منتدي حلم عابر

برامج سامسونج

سامسونج

خلفيات - رمزيات بلاك بيري

بلاك بيري

العاب فلاش

العاب فلاش

مركز تحميل

تحميل مركز

انيمي

انيمي

ديكور

ديكور

ازياء - فساتين

ازياء

ايفون iphone

ايفون

صور - تواقيع

صور

لاب توب

تعريفات

وظايف

وظايف

خلفيات كمبيوتر

خلفيات كبيوتر

رمزيات ماسنجر

ماسنجر

العاب كمبيوتر

العاب كمبيوتر

كفرات فيس بوك

فيس بوك

flash

flash

طبخ

طبخ

رجيم

رجيم

اندرويد

اندرويد

تسريحات

تسريحات

ميكاب

ميكاب

تطريز

تطريز

حوامل
حوامل

lyrics

lyrics

تعليق بواسطة : محمد
التعليق : سيارات

سيارات

ثيمات نوكيا

ثيمات نوكيا

العاب نوكيا

العاب نوكيا

ايباد
ايباد

سوق الجوالات
سوق

لغات برمجة
لغات البرمجة

ملابس اطفال
اطفال

شعر
الشعر

وجدانيات
وجدانيات

كاريكاتير
كاريكاتير

linux لينكس

لينكس


بشرة skin

بشرة

اسماء

اسماء

هاك

هاك

تعليق بواسطة : محمددرهم التميمي
التعليق : موضوع جميل فنحن بحاجه ماسه إلى المزيدمن الدراسة والتحليل لسيرة الرسول الكريم

تعليق بواسطة : wanas7
التعليق : شات وناسة <br />
دردشة وناسة </font></b></td>
وناسة <br />
شات <br />

http://www.wanas7.com
http://www.wanas7.com
http://www.wanas7.com

البحث في الموقع

أدوات مساعدة

طباعة الموضوع 
إرسال الموضوع لصديق
حفظ الموضوع
تعليق على الموضوع


إقرأ أيضا في هذا العدد

  • رياض الجنـّة: منزلة من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
  • نظام النقد الدولي (4): تاريخ تقويم العملات المؤثرة في العالم
  • يوم مولد الرسول عليه الصلاة والسلام ويوم مولد دولته، ويوم وفاته ومولد الخلافة الراشدة
  • الحياة الإسلامية: قصيدة
  • أخبار المسلمين في العالم
  • من يطفئ نيران غضب الأمة
  • مفهوم «التعددية الديمقراطية» وعلاقته بالأقليات
  • نظام «الخلافة» أحكام شرعية لا ثغرات فيها
  • مستشارون يهود في إدارات العراق الجديد
  • مع القرآن الكريم: ﴿ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الذينَ صَدَقُوا ﴾
  •